سجادة كازاخية كلاسيكية تتعاقب في وسط حقلها الأزرق عشرُ ميداليات ماسية مسننة. وفي عرف فناني هذه السجادة، تمثل الميداليات مع تعليقتها عجلةَ الحياة — ذلك الوجه الدوري من الطبيعة الذي لا يكفّ عن التبدل. فأحداث الحياة وما تجرّه من مصاعب إنما هي عابرة، والمرور بها يمنح المرء قوةً على مجابهة شدائد الأيام وحكمةً تعينه على حسن التصرف في كل موقف. وحول الميداليات الكبيرة تتناثر ميداليات مسننة صغيرة ومعيّنات وأزهار وشجيرات وأشكال هندسية أخرى تعمر المنطقة الوسطى من السجادة. أما الحاشية الرئيسية الملونة الممتدة فوق الحقل العاجي فتُدعى هورمي ناقيش، ويجاورها حدّان أصغر يحملان أزهاراً تخترقها أسهم، أحدهما أضيق والآخر أعرض. وتنتظم الحواشي جميعها داخل الحافة الخارجية المنسوجة على هيئة أسوار مزدوجة باللونين الأزرق والأحمر.