يضفي الصوف اللمّاع والألوان الزاهية المستمدة من الأصباغ الطبيعية نبضاً حيوياً على سجاد سرابند الفارسي الذي يبلغ من العمر 120 عاماً. تقوم هذه المجموعة على حقول حمراء تتوالى عليها رسوم بوتيه («بذرة الحياة»)، وهي أشكال صغيرة منقوشة تصطفّ داخل الحقل المركزي لتنسج نمطاً خطياً متتابعاً. أما الأطر المتعددة، وأبرزها الإطار العاجي المميز لسرابند، فتحمل التصميم التقليدي لكرمةٍ متعرجة تتخللها الأزهار وتلتفّ بها الدوالي. ويزداد هذا الأثر عمقاً بفضل «أبرش» — ذلك التباين في درجات الألوان — الذي يبثّ مزيداً من الحركة والحياة في هذه السجادة الفارسية العتيقة الاستثنائية.